يخرجون منه وعندها يبوب البخاري ويقول -والشراح- يجوز للإمام أن يترك الأمر المختار من أجل تأليف القلوب ودفعا لنفرتها, فالمهم نحن نريد أن يثق الأفغان أننا جئنا نخدمهم وأننا جئنا نساعدهم, وأنهم هم قادتنا, وأنهم ابتدأوا المسيرة وأننا جئنا نريحهم قليلا أو نمسح على جراحاتهم, فإذا وثق بنا الأفغان وثقوا أننا جئنا فعلا لهذا عندها يصبح العربي هو المستشار في الجبهة وهو القائد الحقيقي وهو الإمام وهو المرشد وهو المعلم, أما إذا بدأتم من أول يوم بالإصبع, هكذا يقولوا: نحن إصبعنا لا يتحرك إلا على الزناد هكذا في الصلاة لا يتحرك هكذا, إذا كنت تحب أن تحرك إصبعك إرجع على بلادك, نحن هنا لا نحرك إصبعنا, فأنت إن كنت حكيما وعاقلا فعندها تقدم الفرض على السنن, وكل الأمة التقت على أنه إذا تعارضت السنة مع الفرض يقدم الفرض, فعندنا فرض الجهاد وعندنا هذه المستحبات أو الهيئات وتركها لا يقدم ولا يأخر في الصلاة, هل يبطل تركها الصلاة? وكما يقول ابن تيمية.
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٣٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي