الشيوعية, فالعرب محترمين الحقيقة وحتى الآن الحمد لله لم يحصل أي اعتداء على عربي أو على أولاده أو على أسرته لا في داخل أفغانستان ولا في داخل بيشاور, وهذا يدلك على كرم الأصل وأصالة المعدن رغم أن بعضهم قد يكون غاضبا من العربي, لأنه يأتي إلى هذه الجبهة ولا يأتي هذه الجبهة ويفضل هذا القائد على هذا القائد, لكنهم ما سبق أن مس وا عربيا واحدا بأذي, فالعرب يستطيعون أن يقوموا بدور كبير في تقليل الخلافات بل في المستقبل -إن شاء الله- في توحيد الجبهات كذلك العرب ينقلون المعركة من معركة شعب واحد ضد حلف وارسو إلى معركة إسلامية عالمية وإلى قتال عقيدة بين العقيدة الإسلامية وبين العقيدة الشيوعية, وعندها تواجه الأمة المسلمة الأمة الشيوعية, والعرب لهم أدوار كثيرة هنالك عشر أسباب تقتضي دخول العربي منها كذلك التعليم, لأن الجيل الآن الذي يجاهد في أفغانستان هو الجيل الذي تربي في داخل الحكم الشيوعي.
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٣٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي