سواء بسواء, (فعليكم النصر) , يجب علينا النصر, فإذا قصرنا في نصرة إخواننا المجاهدين الأفغان فاليوم أفغانستان وغدا عربستان, نحن نظن أن خذلان المسلمين قضية بسيطة, ولكنها قضية ثقيلة في ميزان الله عزوجل, والله عز وجل غيور, يغار على دينه أن يمسح والمسلمون ينظرون, يغار على حرمات المؤمنات أن تنتهك والمسلمون في هموم سادرون, يغار على المصاحف أن تحر ق والمسلمون عابثون لاهون, هو غيور وهو منتقم وهو جبار وواحدة بواحدة, واحدة بواحدة, والجزاء من نفس العمل دائما (من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة .. ومن خذل مسلما خذله الله عز وجل .. ومن تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته .. ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب الدنيا والآخرة).
جائز الشرب قائما (1) [شرب الشيخ رحمه الله أثناء المحاضرة قائما وكأنه لمح في عيون البعض الإعتراض فأراد أن يبين حكم الشرب قائماٍ]. شرب سيدنا علي -في بخاري- شرب سيدنا علي رضي الله عنه باب الرحبة في الكوفة قائما , ثم قال: إن أناسا يتحرجون من الشرب قائما ولقد رأيت رسول الله ص يشرب قائما وها أنا أشرب قائما , وأقصى حالاته الكراهة التنزيهية, إن شئت فارجع إلى ابن حجر شارح البخاري إلا إذا كان واحد منكم أفقه من ابن حجر, فنحن لا نأخذ منه إلا من ابن حجر.
المهم .. أقول واحدة بواحدة ... واحدة بواحدة, نحن إن قصرنا عن نصرتهم بأموالنا سيبتلينا الله بالفقر إن قصرنا عن نصرتهم بأنفسنا سيبتلينا الله بالخزي والخذلان.
سلط الله عليهم عدوا من أعدائهم ووقف المسلمون ينظرون إليهم, سيسلط الله علينا عدوا من أعدائنا وينظر المسلمون إلينا كما نظرنا إلى إخواننا أيام أن كانوا في البلايا والرزايا, نحن ننظر إلى