يجب أن يكون هذا واضحا تماما , ونحن ننظر إلى قضية الإسلام في داخل أفغانستان أنها قضية شعب مسلم, بل قضية الأمة الإسلامية بكاملها, وإذا قصرت الأمة فسيحاسبها الله عزوجل, ولن تفلت من حسابه, لأنهم فر طوا في نصرة شعب مسلم من إخوانهم ومن خذل أخاه في موطن يحب أن ينتصر له فيه خذله الله في موطن يحب أن ينتصر له فيه (ما من مسلم يخذل مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن ينتقص فيه من عرضه كذلك) واحدة بواحدة, والشعب الأفغاني الان -إنما يقع عليه هذا البلاء الذي كان نعمة للعالم الإسلامي والذي حرك العالم الإسلامي جميعا - إنما يدفع ضريبة تقصير آبائه, يوم أن قصر الأفغان في نصرة إخوانهم المجاهدين في بخارى عاقبهم الله عز وجل بأن دخل الروس إلى بلادهم فكان إبراهيم بك, الذي كان يجاهد في بخارى وينطلق إليها من أرض أفغانستان ثم جاء نادر شاه وأراد أن يمسك به ويسلمه للستالين آنذاك, فغادر أرض تخار وقندز ثم قال كلمته المشهورة: اليوم بخارى وغدا أفغانستان, ونحن نقول الآن إن الذين يتخاذلون عن نصرة إخوانهم الذين أمرهم الله بنصرتهم, وحق الإخوة الإسلامية وعقد الإخوة علينا نصرتهم ..
وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر
(الأنفال: 27)
أي يجب عليكم النصر ..
كتب عليكم القتال
(البقرة: 612)
(كتب عليكم الصيام)
(البقرة: 381)