يجب أن يكون المسلمين على بينة من أمر دينهم لا فرق الآن بين الجهاد الأفغاني وبين الصلاة والصيام عند المذاهب كلها, اللهم إلا بعض الحنابلة الذين يقدمون الصلاة على الجهاد لأن ترك الصلاة عند بعض الحنابلة وليس عند جميعهم, تركها كفر وترك الجهاد ليس كفرا , وترك الصلاة عند بعض الحنابلة يخرج من الملة وترك الجهاد لا يخرج من الملة, أما عند جمهور الفقهاء والمحققين من الحنابلة لا فرق بين الجهاد والصلاة والصيام وتارك الصلاة وتارك الصيام كتارك الجهاد سواء بسواء في نظر الشرع, وعند رب العالمين, انفروا إلا تنفروا يعذبكم والعذاب لا يكون إلا عن ترك فريضة إلا تنفروا يعذبكم عذابا إليما ويستبدل قوما غيركم سواء بالإستبدال المعنوي أو المسخ النفسي, والإبادة الجسدية والتصفية للشعوب أو بالمسخ المعنوي, بالنسخ, بتغيير المعالم, تغيير الأفكار, الذل واتباع الأعداء المنتصرين على الأمة الإسلامية إلا تنفروا يعذبكم عذابا إليما ويستبدل قوما غيركم والعذاب لا يكون إلا عن فعل حرام أو ترك فريضة والفريضة كما يقول علماء الإسلام: ما يثاب فاعلها ويعاقب تاركها, ولذلك, الله عز وجل يقول إلا تنفروا يعذبكم والرسول ص يقول (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق).
نصرة المسلم للمسلم: