تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم, عبد الناصر مهما كان يقول: خلاص هو الحق المبين, أنا من منطقة نابلس, في نابلس كان عندما ي علن أن الليلة خطاب لعبد الناصر يقولون: الليلة ينزل جبريل!! ويوم أن قتل سيد قطب وزعوا الكنافه النابلسية, حلوانا بقتل سيد قطب العميل!! فاللهلله عز وجل انتقم منهم, سلط عليهم الطغاة, أولا: عبد الناصر قتل الإخوان والناس ينظرون, فعندما سكتوا عن قتل هذه الفئة -الدعاة إلى الله- بدأوا يذبحون الشعب كله, سل ط عليهم حافظ الأسد, وسلط عليهم صداما , وسلط عليهم النميري, وسلط عليهم القذافي, وهكذا, وعد ما شئت, وهم دفعوا الثمن (أما إنى أكلت يوم أكل الثور الأبيض) هم لا يعرفون أن هذه الضربات التي يتلقونها الآن إنما هى جزاء من الله يوم أن سكتوا على ذبح الإخوان, فبدأوا يذبحون أي حركة تظهر في الساحة, ظهرت حركة صالح سرية ذبحوهم, ظهرت حركة شكرى مصطفى قتلوهم, ظهرت حركة الجهاد بدأوا يصفوهم, لماذا? لأنه قتلت الحركة الأولى فتجرأوا على ما بعدها, أما لو وقفنا من أول يوم أمام ظلم الطغاة, وحلنا دون تعليق العلماء على الأعواد والمشانق لا يتجرأون على من بعدهم, والناس يظنون أنه إذا ضربت الحركة الإسلامية هم في مأمن, الحركة الإسلامية تضرب, تضرب أولا, لماذا? لأنهم يتدخلون في السياسة, ولأنهم يريدون أن يعملوا إنقلاب, ويريدون أن يستلموا الحكم, ولأنهم عملاء, هكذا يقولون, وبعد أن يصفوا الحركة الإسلامية, يتفرغوا للشعب, هذا يربى لحية تابعوه, وهذا يمكث في المسجد كثيرا سجلوا عنه, لا تسمحوا لهم أن يجلسوا في المساجد, أغلقوا المساجد بعد ربع ساعة من الصلاة, ممنوع تفتح المساجد إلا قبل الصلاة بربع ساعة, وتغلق بعدها بربع ساعة, كنا نبقى في المسجد نريد أن نستغفر, يأتى المؤذن يطفأ علينا الكهرباء والمراوح; يعنى بلا مطرود, تفضلوا, لماذا? لأنا نحن سكتنا في الأول, نحن الذين ارتضينا أن تضرب الحركة الإسلامية, ويضرب الدعاة إلى الله, فبعد أن ض رب

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٩٦