الدعاة إلى الله, ووضعوا رهن السجون وأغلقت عليهم القضبان, تفرغوا للشعب صاروا يتابعون الجلباب, صاروا يتابعون اللحى, صاروا يتابعون أي كتاب إسلامي, ممنوع يطبع الكتاب الإسلامي إلا بعد الرقابة, وما إلى ذلك الصحف بأيديهم, كل شيء بأيديهم0
لكن مع هذا كله, كانوا عندما يذبحون الإسلام يذبحونه بإسم الإخوان, الآن فلت الأمر منهم, صار إخوان وغير إخوان وسلفي وجهادي, وتبليغي وما إلى ذلك يعني شبهتها مثل شجرة النخل, أو الموز قطعوا الأم فنبت لهم أحد عشر, أو إثنا عشر نبتة جديدة مكانها, وكلما قطعوا شجرة من الأشجار ينبت بدلها الكثير من النباتات الجديدة0
الصحوة الإسلامية في الغرب:
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٩٧