تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندما سقطت بيروت يصف الله عز وجل سبحانه وتعالى, أنه بي اع خمر في خمارة في بيروت, هو شاعر الثورة, في اليمن رئيس الجامعة أراد أن يثبت تقدمه فكتب -هذا المقالح- كان الله رمادا , كان الله سحابه, فأصبح الله رمادا , هكذا التجرؤ على ذات الله عز وجل0

فالحقيقة الهجمة على الإسلام كانت شديدة جدا , واستطاعوا أن يذبحوا الإسلام; لأنه لم يكن في الساحة إلا حركة الإخوان المسلمين فصاروا, إذا أرادوا أن يذبحوا الإسلام, يذبحون الدعاة فيذبحون الإسلام نفسه, إذا أرادوا أن يضربوا الإخوان يقولون عملاء لا يقولون: نحن نكره الإسلام نريد أن نحاربه, لا0

قالوا: سيد قطب هذا عميل!! ويوم أن أعدم سيد قطب أنا سمعت إذاعة صوت العرب, مديرها هذا أحمد سعيد, كان ينبح ليل نهار قال: نحن أعدمنا سيد قطب لأنه كان يريد أن ينسف محطه القرآن الكريم, سيد قطب يريد أن ينسف محطة القرآن الكريم!! ويريد أن ينسف القناطر الخيرية, ويريد أن يقتل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ, وبالأخير وإلى جهنم وبئس المصير, هذا التعليق على قتل سيد قطب, والناس كانوا فرحين, أن المسلمين أو الدعاة يذبحون, لماذا? لأن المنتصر هو حبيب الشعب, والذين يقتلون هم أعداء الشعب, هؤلاء العملاء, العملاء للغرب, وعبد الناصر أعلن في يوم من الأيام, أنه مسك وألقى القبض -من روسيا- على سبعة عشر ألفا من الإخوان المسلمين!! أعلن اكتشاف المؤامرة من روسيا وقال: ولئن عفونا في المرة الأولى فلن نعفو المرة الثانية, ألقى الدعاة في داخل السجون, والناس فرحون, فاللهلله عز وجل انتقم منهم, انتقم من الناس, عندما سكتوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر0

الصحوة الإسلامية (2)

إيه يا قطعاننا لا تسألي ... كل من في شرقنا يدري عيوبه

إذرفيها لا تلومي أحدا ... أخطأ الراعى فقدست ذنوبه

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٩٥