تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله قلت لأحدهم حضر المؤتمر, جاءني واحد قال لي يا أخي نريد أن تحضر المؤتمر عند صدام -مؤتمر إسلامي- قلت له: أي إسلام الذي أحضره عند صدام?! هل أبقى صدام إسلاما في العراق حتى أحضره, قلت له: يا أخي ألا تستحيي?! يا أخي أترك المسلمين, كيف تدعون العلماء تحرقونهم عند صدام ويرجعون, صدام هل يوجد عنده إسلام?!

فدعا العلماء ومن العلماء الذين دعاهم صلاح أبو إسماعيل رجل فاضل, فجاءت كلمة صلاح أبو إسماعيل فقال: لقد جمعنا السيد الرئيس من أجل أن نتكلم عن الخميني, موقف الخميني من الإسلام معروف, نحن نريد أن نعرف موقف صدام من الإسلام, ما موقفه هو من الإسلام? أنتم صنعتم الخميني لأنكم أنتم جئتم ببدعة منكرة وبدعوة خبيثة, دعوة النتن أحييتم نتن أبي جهل وأبي لهب وجمعتم حزبا على القومية وحاربتم به الإسلام في بلادكم, فقام الخميني وانتصر, لو دعوتم للإسلام في بلادكم ما وصلتم إلى هذا الحال, هذه كلمة حق عند سلطان جائر.

أما صدام: احمر وجهه وخرج من المؤتمر لا يجرؤ أن يصيبه, هذا مصري, لو لكان عراقي كان الذباب الأزرق ما يعرف دمه أين, أما هذا مصري ومؤتمر عام من كل العالم الإسلامي جاءوا ليحيوا الإسلام عند صدام!!.

نعم ... هذه التجارة بالإسلام, البيع والشراء بدين الله عز وجل ..

(إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة)

(آل عمران: 77)

لا نصيب لهم في الآخرة ..

(ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزيكيهم ولهم عذاب أليم)

(آل عمران: 77)

(إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا, أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار).

(البقرة: 471)

نارا يأكلون في بطونهم, قاعد في الفنادق في الدرجة الأولى, ويأتي يذم الخميني ويمدح أمير المؤمنين!!.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٧٦