تتكلم على الشيعة عندما يرضى الحكام, أن تتكلم عليها, فإذا اصطلحوا مع إيران تسكت عن الشيعة, هذا ليس جهادا , ونخشى أن لا تثاب عليه, لأن فيه رياء ليس خالصا لله عز وجل, أن تتكلم في الوقت الذي يجب أن تقال فيه الكلمة حقا , أرضي حاكمك أم لم يرض, هذا هو الجهاد, أما أن نتكلم ضد الشيوعية في أيام السادات لأن السادات اختلف مع الشيوعيين, وأخرج الشيوعيين من مصر, عن الإشتراكية ونهاجمها, وأيام عبد الناصر كانت الإشتراكية دين الله, ثم في أيام السادات أصبحت الإشتراكية إلحادا.
والإثنان من العلماء, كان شيخ الجامع الأزهر يخرج كل يوم يقول في برنامج الإشتراكية والحياة: الاشتراكية دين الله. فعندما فطس عبد الناصر وجاء السادات وأقصى على صبري والشيوعيين وطرد الروس; أصبحت الإشتراكية إلحادا وكفرا , خرجت فتوى سنة (8591م) أو بعدها على أن الصلح مع اليهود كفر, ثم خرجت فتوى عندما ذهب السادات (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) كيف هذا, هذا نعده جهاد في سبيل الله كذلك أو جهاد في سبيل الجيب والبطن!!.
القذافي غي ر السنة منذ عشر سنوات, ما تكلم أحد ولا كفره أحد, ثم تكلم بعض الكلمات ومس بعض الناس بدأت الفتاوي تخرج ضد القذافي ... أنه ملحد, مغير للسنة, كافر لأنه أنكر السنة ومنكر السنة كافر, هذه الفتوى ليست لله, هذه الفتوى لمن? للحاكم, ليست لله.
صار خلاف بين دولة ودولة تجد العلماء في الدولة هذه ينتظرون حتى يتكلموا على عقيدة الدولة الأخرى أو على فسادها وخيانتها أو معاملتها مع اليهود أو ما إلى ذلك ... لا لا لا ... هذا ليس أفضل الجهاد, لا أفضل الجهاد ولا أقل الجهاد, هذا أكل أرز أكل طبيخ, هذا جهاد الطبيخ, هذا لعق الصحون والطناجر, من فوق المآذن والمنابر.