ومن مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه عمله الذي يعمله, أو أجري عليه رزقه وأمن الف تان أو الف تان, وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع (21) [حديث صحيح انظر صحيح الجامع الصغير رقم 6544]. صحيح رواه ابن ماجة.
الجهاد هو القتال:
أما الجهاد والقتال, والجهاد إذا أطلقت; فهي تعني قتال الأعداء بالسيف, كما قال ابن رشد والجهاد له معان كثيرة ولكنها إذا أطلقت بدون قيد -يعني إذا قلنا: جهاد النفس, فهو جهاد النفس ... جهاد الهوى فهو جهاد الهوى ... جهاد الشيطان فهو جهاد الشيطان, أما إذا قيل الجهاد فهو القتال.
قال ابن رشد: فإذا أطلقت كلمة الجهاد فإنها تعني القتال بالسيف, قتال الكفار بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون, هذا الجهاد.
فالذين يريدون أن يأولوا ويحوروا الجهاد ويصبح الجهاد أن يضع رجلا على رجل ويكتب عدة كلمات على ورقة أو يخطب عدة كلمات على منبر, وآخر الشهر يأخذ دراهما أكثر من كلماتها, هذا ليس جهاد.
الجهاد يكون جهادا بالكلمات, إذا كان فيه مخاطرة بالنفس والأهل, إذا فيه خطر عليك وأنت تكلمت; هنا يكون جهادا , أما لا تتكلم بشيء إلا إذا أرضى الحاكم وإذا أغضب الحاكم لا يمكن أن تتكلمه, هذا ليس جهادا أبدا , هذا جهاد البطن, جهاد الجيب, أما الجهاد إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر (31) [حديث صحيح أنظر صحيح الجامع الصغير رقم 2209]. وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنهاه فقتله (41) [رواه الطبراني في الأوسط بنحوه وقال الهيثمي فيه ضعف أنظر مجمع الزوائد جزء 9 صفحة 271].
أما تتكلم عن النصيريين في الأردن, لأن الأردنيين يبغضون حافظ الأسد وتعتبر هذا جهادا!! هذا ليس جهادا , هذا لا بأس أن تسميه اسمه بث علم, أو غير ذلك, لكن ليس جهاد.