تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثاني: رباط شهر خير من صيام دهر, ومن مات مرابطا في سبيل الله, أمن من الفزع الأكبر - (لا يحزنهم الفزع الأكبر) لا يفزعون إذا فزع الناس- وتتلقاهم الملائكة وغذي عليه برزقة (2) [الحديث فرقه الشيخ للشرح وهو صحيح، أنظر صحيح الجامع الصغير رقم 3479]. رزقه يأتيه من الجنه بكرة وعشيا, أرواحهم -هؤلاء- على بارق نهر بباب الجنه يغذون -يعني: يأتيهم كل يوم وجبتين يأتيهم رزقهم غدوة وعشيا- في قبة خضراء على بارق نهر -على نهر لامع صفاء , يعني نهر صاف- بباب الجنة وريح من الجنة (3) [هذا الحديث ذكره الشيخ ضمن شرح الحديث السابق ولفظه (الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا)، أنظر صحيح الجامع الصغير رقم 3742]. رائحة الجنة تهب عليه وهو في قبره فيتنعم, هل يتنعم الجسد أم الروح? تتنعم الروح مع الجسد, كيف وقد قطعت أشلاؤه وتناثرت ذراته, يجمعها الذي جمعه أول مرة, ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل , حديث صحيح رواه الطبراني عن أبي الدرداء.

رباط يوم في سبيل الله أفضل من صيام شهر وقيامه (4) [حديث صحيح انظر صحيح الجامع الصغير رقم 3481]. , ولو كنت في مكة المكرمة التي فيها الركعة بمائة ألف, أفضل من صيام شهر وقيامه, كل يوم بشهر.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٦٥