تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قعدت في جاجي أو في بنجشير أو في تخار السنة (563) يوما كأنك صمت وقمت (563) شهرا , أي نعمة أكبر من هذه?! (563) شهر تقسيم (21) يعني عن ثلاثين سنة صيام وقيام, ماذا تريدون أكثر من هذا? رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه, ومن مات فيه وقي فتنه القبر لا يسأله منكر ونكير, ولذلك في الحديث الصحيح إن المهاجرين دخلوا الجنه فيسألهم أهل الجنة -أول فئة تدخل الجنة هي المهاجرون- فيسألهم أهل الجنة: أنتم كيف حصل لكم هذا كأنكم لم تحاسبوا? قالوا: أي حساب هذا وقد حملنا سيوفنا على عواتقنا وقاتلنا حتى لقينا الله) (5) [أورده الحافظ المنذري بلفظ (هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله عز وجل؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: الفقراء المهاجرون الذين تسد بهم الثغرو وتقي بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجة في صدره لا يستطيع لها قضاء ... ) رواه أحمد والبزار، قال الحافظ المنذري رواتهما ثقات، أنظر الترغيب والترهيب المجلد 4 صفحة 134]. هم يسألونهم لم تحاسبوا? يقولون ما هو الحساب هذا? وقد حملنا سيوفنا على عواتقنا -على أكتافنا- وقاتلنا حتى لقينا الله, لا يوجد فتنة في القبر لماذا? كفى ببارقة السيوف فوق رأسه فتنة (6) [حديث صحيح انظر صحيح الجامع الصغير رقم 4484].

سئل رسول الله ص -في الحديث الذي رواه النسائي وإسناده صحيح- قالوا: يا رسول الله لماذا يفتن الناس في قبورهم والشهداء لا يفتنون? فقال كفي ببارقة السيوف فوق رأسه فتنة يكفيه المدافع فوق رأسه, ومنكر ونكير فوقه ... إما منكر ونكير وإما (هاوان) كفي ببارقة السيوف فوق رأسه فتنة

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٦٦