(008) دبابة مصرية ما مشت إلا من المخازن إلي سيناء أقل من (003) كيلو متر, مشت بالشحم جاء بها اليهود ضرب منها حوالي (044) , وجاءوا ب- (063) صالحة وجاءوا بها على شواطىء يافا وأخذوا أهل الضفة الغربية -مخاتير الضفة الغربية- حتى ينظروا إلى غنائم الجيش الإسرائيلي من الجيش المصري ثم باعوها لرومانيا, وكانت الإذاعة تقول: أم كلثوم ستغني لك في تل أبيب, والجيش الإسرائىلي أخذ أسرى من الجيش المصري, هو لو أراد أن يأسر الجيش المصري كله لأسره, ولكن هو الذي كان يسمح للجيش المصري بأن يتعدى سيناء ويصل إلى الحدود الغربية في القناة -المنطقة الغربية للقناة- وفي تل أبيب قال اليهود للأسرى المصريين: أين أنتم? قالوا: لا ندري!!
قالوا: أنتم الآن في تل أبيب وأم كلثوم ستغني لكم في تل أبيب ... وفتحوا على أم كلثوم لتغني لهم في تل أبيب!!.
جائزة الشعب:
بعد الهزيمة انتقموا منا نحن, تحول الحكم إلى حكم عسكري على الشعوب ... الناس تضربني وأنا أضرب [# مثل شعبي يقال لمثل هذه المناسبة]. نحن مالنا يا ناس, ضيعتم لنا فلسطين, ثم جئتم تنتقموا منا, تحول الحكم في الأردن وفي سوريا وفي مصر إلى حكم عسكري, أصبح رئيس الوزراء هو الحاكم العسكري العام, وأصبح أي واحد يقدم إلى محكمة عسكرية ... نعم ... حكم عسكري بعد الهزيمة بدل أن يعطوا الناس فسحة شددوا عليهم الخناق ليقتلوهم.
ثم طلع علينا حزب البعث قال: لم تنهزم سوريا, لأن غرض اليهود أن يهزموا حزب البعث والقيادة القطرية والقومية, والقيادة القطرية وحزب البعث بقيا; فلذلك نحن لم نهزم والأرض سيرجعها الحزب!!.
فلذلك هذه الجيوش تستحق الإحترام تستحق الرتب!! فنحن لا نعاقب إلا المجاهدين ولا نثيب ولا نجازي ولا نعطي جوائز إلا للمقعدين والمهزومين!!