تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم ... الشباب المتحمسون الذين اشتركوا في الحرب الفدائية لمحاولة غسل العار الذي وصموا به جباهنا إلى يوم القيامة; حاولنا نغسل قليلا , فكل واحد اشترك في الحرب الفدائية إما قتل أو سجن أو ذبح, وأصبح حمل الرصاصة جريمة يؤخذ عليها بالنواصي والأقدام.

هزيمة وذل:

إن أمة مهزومة مذلة من قبل حكامها لا يمكن أن تقابل أعداءها في ميدان القتال, إن الذي يتربى على الذل والخنوع ولا يستطيع أن يتكلم كلمة واحدة حتى على منبر رسول الله ص في المسجد; هذا لا يمكن أن يكون عنده من العزة ما يقابل به أعداء الله عز وجل في ميادين النزال وساحات الأبطال.

فالأجيال ربيت على الذل ... والفلسفة هكذا, يعلمونا (بوس الكلب من فمه حتى تأخذ حاجتك منه).

ماذا?! كيف تقبل النجس?! يعني أذل نفسك ما استطعت حتى تأخذ درهمين: بقدر ما في جيبك تساوي هكذا فلسفة الجبن فلسفة الذل التي تربى عليها الأجيال ولذلك في العصور الإسلامية ما كان كذلك, اليهود بعد أن رأوا الفدائيين يقضون مضاجعهم كانوا يرتجفون ليل نهار.

سمعت عبد الناصر يقول: أنا سمعت أن الفدائيين يقابلون اليهود بالكلاشنكوف!! قطعة الكلاشنكوف صغيرة متعجب عبد الناصر أن الشباب يقاتلون اليهود بالكلاشنكوف, هو يفكر اليهود إسطورة لا تقهر!! والله كانوا يخافون من اسم فتح أكثر مما يخافون من الله.

يحدثون عندنا في الضفة الغربية: جاء يهودي يشتري من امرأة بيضا فقال لها: لماذا هذا البيض صغير? قالت له: هذا بيض فتح, فتح يعني: أول ما تضع الدجاجة من بيض, فانتفض وصار يسب دين فتح, وحطمها تحت رجله وقال: حتى البيض (فتخ).

ذبح الفدائيين:

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٥٧