يقول حفيد تشرشل: والعجب أنه في الوقت التي كانت فيه الدبابات الإسرائيلية تشق طريقها صاعدة الجولان كانت المدفعية السورية مشغولة بإلقاء آلاف الأطنان من المتفجرات على الأكواخ الفارغة وعلى القش اليابس, فتحترق وتترك الدبابات التي تصعد إليها, وحصل أثناء انسحاب الدبابات التي لم تلق قذيفة واحدة على الدبابات المتقدمة أن تعطل جنزير إحدى الدبابات, فأدار السائق مدفعها نحو الدبابات الإسرائيلية وضربها عدة ضربات فأحرق ست دبابات, عطلت تقدم المحور الإسرائيلي الدبابات الإسرائيلية ثمان ساعات, فكيف لو ضربت الدبابات, كيف لو ضربت ربع الدبابات أوعشرها?!.
ولذلك هذه جيوش تستحق أن تعطى النجوم!! وبعد الهزيمة التي ما رآى لها التاريخ نظيرا أن تنهزم أمة عددها (001) مليون عربي أمام حفنة من اليهود تعد ثلاثة ملايين أو أقل في مدة ثلاث ساعات أو أقل, بعدها يخرج الشعب منتصرا -الشعب العربي!!.
عبد الناصر وقف وأعلن استقالته وبكى; بعد أن أعدت الجماهير لتخرج مظاهرات كل واحد ب- (ربع جنيه) يجمعوا الجماهير الإشتراكية هذه التي يجمعها في الباصات, وبكى وقال: أنا اتصل بي السفير الأمريكي واتصل بي السفير الروسي الساعة الثالثة وأنا أتحمل النتيجة وبكى; فخرجت جماهير (9 و01) يونيو لترجع الرئيس وتحولت الهزيمة إلى انتصار.