يقول رئيس الوزراء الأردني في كتابه (المؤامرة ومعركة المصير) سعد جمعة كان رئيس وزراء للأردن سنة (7691م) وحضر المحادثات, ويكتب هذا وبالتالي أخرج من الوزارة وأراد أن يكفر عن سيئآته -باشتراكه في الحكم- أن يبوح بكل شيء, وبدأ يكتب, كتب عدة كتب لكن نرجو الله أن يكون كفر عن سيئاته بها, بكل صراحة يقول: اتفقنا نحن في القيادة العربية الموحدة بين مصر وسوريا والأردن قلنا لهم: ليس عندنا في الأردن غطاء جوي قالوا: سوريا ستغطينا جويا قال: الساعة الحادية عشرة لما قال لنا الرئيس: أدخلوا المعركة لأننا أسقطنا ثلثي طائرات العدو, اتصلنا بسوريا: أرسلوا لنا طائرات قالوا: بعد ساعة تراجعوننا, بعد ساعة راجعناهم قالوا: بعد ساعة تراجعوننا, بعد ساعة راجعناهم, قالوا: تراجعوننا وما زلنا ننتظر وصول الخبر حتى الآن, قال: وإذا ببرقية قادمة من السفير الأمريكي في دمشق بلغ القيادة القطرية والقومية المجتمعة في سوريا: أن في سوريا تجربة اشتراكية علوية تعطف عليها إسرائيل ولا تريد أن تضربها, فإذا التزمت سوريا الحياد فإننا سنلتزم الحياد ولا نقربها, لا نقرب حدودها, فأرسل السفير الأمريكي للقيادة القطرية والنصف قطرية, فأرسل البرقية للقيادة القطرية, فأجابوا نحن موافقون على أن لا نضرب اليهود; فالفرق الثلاثة التي كانت مخصصة لاقتحام سوريا سحبت للضفة الغربية واحتلت الضفة الغربية.
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٥٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي