وأنا كنت في الضفة الغربية وكان اليهود قد أخذوا بلدنا وتقدموا وأخذوا المسجد الأقصى, اليهود التقطوا برقية من عبد الناصر للملك حسين الساعة الحادية عشرة ظهرا يوم الإثنين: هل ندخل المعركة? كيف المعركة عندكم? قال: أسقطنا ثلثي طائرات العدو وطائراتنا فوق تل أبيب, شد حيلك يا جلالة الملك, التوقيع سلمى, اسم عبد الناصر في الشيفرة سلمى, ليس أسلم, سلمى!! ما وجد له اسم رجل.
السفير السوري في الأمم المتحدة يقول: احتل اليهود القنيطرة, فيكذ ب السفير الإسرائيلي: لم نحتل القنيطرة بعد, أي خزي أكثر من هذا? تصور السفير السوري يقول: وصلوا القنيطرة, ويقول اليهود: لا ... نحن لم نصلها بعد, أي ذل, يقول سامي الجندي سفير سوريا في فرنسا: ما رأينا أخزى من هذا الموقف أمام الأمم المتحدة في حياتنا, قال مندوبنا في الأمم المتحدة: وصل اليهود, مندوب اليهود يقول: لا ما وصلنا بعد.
لماذا? لأن الشيخ حافظ الأسد -الذي يقسم عنه وزير الأوقاف السوري: أنه يقوم الليل وأنه ولي من أولياء الله- قبض (39) مليون ليرة ثمن الجولان, (39) مليون ليرة كم ريال? بلقمة الزقوم, تباع الأعراض!!.