ولذلك -ما شاء الله- رواتبهم أعلى رواتب وميزانيتهم أعلى ميزانية, لأنهم يستحقون لأنهم يحمون الديار والذمار ويصونون الأعراض ويصونون المقدسات ويحقنون الدماء, وقد حفظ الله بهم دينه ورفع شعائره وحمى مشاعره إلى آخره!!
ولذلك يستحقون -الضباط- أن يكون لهم رواتب عالية, وله سيارة وسائق وخادم وغاسل وكانس وما إلى ذلك وانتدابات وعلاوات ون ج م وأوسمة, لأنه لولا الله ثم لولا هم كانت الأمة ضاعت إلى الأبد, ودين الله ضاع!!.
ولذلك أنظر -الحمد لله- هم حموا حيفا وحموا لنا جبال الجولان وحموا لنا فلسطين, ولولا هم كانت فلسطين في يد اليهود, لولا هذه الجيوش الجرارة وهذه الأسود المغوارة لكانت فلسطين الآن بيد اليهود!! ولكانت عدن بيد الشيوعيين!! ولكانت تشاد بيد أعداء الله!! ولكانت أريتريا وكذلك الصومال وغيرها من المناطق وكذلك مناطق الحبشة; هذه لكانت بيد النصارى وأعداء الله عز وجل والشيوعيين, فالحمد لله الذي أعز دينه بهذه الجيوش المحترمة المباركة!! [## يعني الشيخ أن هذه البلاد كلها بأيدي الكفار وأعداء الله بسبب خيانة الجيوش العربية].
الصوائف والشواتي:
فعندما يكون هنالك دولة إسلامية يكون هناك الصوائف والشواتي, هنالك ف ر ق اسمها فرق الصيف ... وفرق الشتاء, فرق ترابط في الشتاء على الحدود وفرق ترابط في الصيف, فكل ستة أشهر يحصل تغيير, تغيير لماذا? لأنهم لا يطيقون الإستمرار طيلة السنة في الحدود والبعد عن أزواجهم وأولادهم فكانوا يمكثون ستة أشهر ويرجعون ثم تأتي الفرقة الأخرى فرقة الصيف وترابط مكانها, فكان العلماء وكان الزهاد والعباد والأتقياء يخرجون متطوعين مع الجيش ويرابطون كل سنة, شهرين, ثلاثة أشهر, كل واحد وهم ت ه; لأن ذلك كان تطوعا فكان العلماء والعباد والأتقياء والزهاد والحفظة -حفظة القرآن- تجدهم في مقدمة الصفوف.