تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعداؤنا شنوا علينا حملة عظيمة -على الأجيال- صار المجاهد, أي واحد يفكر بالجهاد, أي واحد لا يخضع لهم تماما يسمونه إرهابيا , فنحن نقول: لا .. لا .. لسنا إرهابيين, نحن مسلمون يقولون: أنتم أصوليون ... لا .. نحن معتدلون, أنتم منغلقون لا .. لا .. نحن مرنون, ديننا على حساب أهوائكم, مطاط .. على الطريقة الأمريكية!!! صرنا نستحي من فريضة الجهاد, من فريضة القتال .. وصار الجهاد جريمة يحاكم صاحبها على التلفيزيون, ما جريمة هذا? من تنظيم الجهاد جريمة يعدم صاحبها, أين? في أرض عمرو بن العاص -أرض الكنانة- بل في كل العالم الإسلامي الجهاد فريضة, ولكن الجهاد عندهم جريمة, لماذا? أعداؤنا مضى عليهم ثلاثة قرون وهم يشنون حملة شعواء على الجهاد, لأنهم يعلمون أن الجهاد هو الفريضة الوحيدة التي تتمرد على مصالحهم, وترعبهم وتخيفهم, الصلاة ما تخوفهم, الصوم لا يخوفهم, الحج لا يخيفهم; كل سنة مليون واحد على الأقل يحجون لكن لا يحاكمون, ولا نرى أجهزة الإعلام العالمية تسلط الأضواء عليهم, وأجهزة رصد المخابرات وغيرها, أنظروا يحج مائة ألف في هذه البلد هل يحاكمونهم?! لا يحاكموهم, لكن يجتمع عشرة من الشباب على الجهاد تبدأ المحاكمات, أليس كذلك? بلى.

أخرجوا أديان جديدة حتى تلغي فريضة الجهاد, البهائيين والبابيين والقاديانيين, قالوا: هؤلاء أنبياء الإنجليز أخرجوهم, وقالوا: هؤلاء أنبياء وضحكوا على العامة, ولهم أتباع ملايين في باكستان قاديانيين مليون على الأقل.

ميرزا غلام أحمد إدعى النبوة وله أتباع, قال: لقد نسخ الجهاد, إنتهى ... أنا نبي, ونسخ الجهاد إنتهى الجهاد!!.

الشباب الذين يدرسون في أمريكا وغيرها خاصة الذين يدرسون الدراسات الشرعية, يركزون عليهم على قضية السيف هذا, لا زلتم تريدون استعمال السيف ضد النصارى واليهود, لا زلتم تقولون:

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٣٦