تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يوسف 33)

السجن أحب إلي من القصور, والقصور غالبا تحوي القصور يعني: التقصير بحق الله وبحق النفس غالبا تجده في القصور غالبا -ليس دائما - غالبا , فقال: ربي السجن أحب إلي ...

(وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون اذ قالت ربي ابني لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله)

(التحريم:11)

يعني: اختارت الموت على قصر فرعون, يعني: نجني من قصر فرعون الذي فيه الكفر والشرك, فهنا أناس يقولون الأجر في جاجي أعظم ... الأجر في المأسدة أعظم, لا ... الأجر هنا أعظم من هناك, لأنك هنا تقوم بفريضتين وهناك تقوم بفريضة واحدة, هنا فريضة الإعداد وفريضة الرباط, وهناك فريضة الرباط -لكن نحن لا نعتبر مرابطين تماما بل شبه مرابطين, لأن هنا نوع من الأمن- أما هنالك ليس أمن, وهناك يعيشون في أرض يخافون من العدو, ويخيفون العدو, ونحن هنا شبه آمنين يعني معرضين لضرب الطائرات وض ربت المعسكرات التي بجانبنا عدة مرات, والله نجانا أكثر من مرة من ضرب الطائرات, مرتين .. إحدى المرات أغارت علينا طائرات العدو, ثم تخرج الطائرات الباكستانية وتنزلها*, فأنت هنا نصف مرابط أو ثلاثة أرباع مرابط فلك أجر ثلاثة أرباع مرابط, ولك أجر الإعداد, فأنت تقوم بفريضة ونصف أو فريضة وثلاثة أرباع .. وهناك فريضة واحدة والإعداد مثل الصلاة.

(واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم).

(الأنفال 06)

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٣٥