تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)

(التوبة:92)

نحن مثلنا مثلكم, نحن نؤمن بالله وأنتم تؤمنون بالله.

يونس خالص; قلنا له: لماذا قابلت ريجان? قال: حتى أعرض عليه الإسلام, فعلا عرض عليه الإسلام, كتب له صفحتين ثلاثة أسلم تسلم, قال له: ونحن نؤمن بالله وديننا مثل دينكم.

الخوف من الجهاد:

الخوف من السيف لماذا? لأن السيف يذبح, هناك دم .. هذا يخوف, أما الكلام تكلم .. أما تقول هكذا .. قل أشهد أن لا إله إلا الله في الصلاة .. أما تقول هكذا قل هكذا بإصبعك في الصلاة فقط -ليس أمام الأفغاني- حرك إصبعك ما تريد وحرك .. أشد على الشيطان من مطارق النار, أم ا تقول هكذا على الزناد, هذا ممنوع!!.

ولذلك خوف العالم من الجهاد لماذا? لأن الجهاد هو الذي يحمي الأرض من الفساد, والجهاد هو الذي يحمي الدين والجهاد هو الذي يقهر الكافرين, والجهاد هو الذي يكسر شوكتهم ...

(فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا).

(النساء:48)

لا يكف بأس الذين كفروا إلا بالقتال, أنظروا رعب العالم من الأفغان .. العالم كله رعب من الأفغان.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٣٧