تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هنا بعد الإعداد تقعد شهرا , أربعين يوما , ثم تذهب إلى أفغانستان هنالك بعض الشباب يذهبون هكذا على رؤوسهم, فلا يحترمهم الأفغان, من أنت? من أرسلك? أما إذا عرفوا أنك جئت من خلال مجموعة توصل التبرعات, إهتمت بالجهاد الأفغاني يحترمونك, لا لشخصك يحترمونك لأن وراءك أناس, ينتظرون التقرير الذي تقدمه, مفهوم!! وليس فخرا ... إذا قلت لهم أنا جئت من قبل الشيخ عبد الله, هم يحترمونك ليس لعبد الله, لكن لأن عبد الله يمثل قطاعا كبيرا من الناس, على الأقل يعر ف بجبهاتهم ينقل صورة طيبة عن واقعهم للتجار, يمكن أن يرسل لهم مساعدات, أما أن تذهب على رأسك على أساس أنك عربي, الآن أنت إن دخلت على زوجتك أو على أختك بدون أن تكون هدية في يدك لا يكون حرارة اللقاء مثل أن تحمل في يدك كيلو تفاح واحد, فكيف?! أولئك ميتون من الجوع, وأنت عربي جاء من السعودية وذاهب بيديك ... لا تكون حرارة اللقاء مثل أن تأخذ شيئا في يدك, ناس بحاجة شديدة, على الأقل يعرفون أنك عندما ترجع ستقدم تقريرا , إن هذه الجبهة جيدة ولكن بحاجة إلى كذا وكذا, فالناس الذين من ورائك يحاولون أن يسدوا بعض الحاجات التي جئت بالتقرير عنها.

ولذلك -والله- أحزن عندما أرى بعض الشباب العرب قد عمل دولة لوحده, ويذهب ويرجع كأن شيئا لم يكن.

فلا بد أن تكون في جماعة والجماعة تعين على الطاعة والجماعة لها هيبة في نفوس الناس, وتلقي الناس لك عندما تكون فردا في جماعة, غير تلقي الناس لك إذا كنت فردا لوحدك أليس كذلك? بلى.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٠٨