تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفلسطيني أعطاك هذا المبلغ لتوصله للذين يطلقون النار في داخل أفغانستان لله, مفهوم? أما الفقراء فالفقراء كثيرون, فقراء أفريقيا أكثر فقرا من فقراء المهاجرين في بيشاور, هناك يموتون جوعا , فإذا كانت القضية قضية فقر أرسلها إلى أفريقيا, القضية قضية جهاد ليس موجودا في بقية البلاد.

فنحن نريد أن يستمر الجهاد, لا أن نحل عشر معشار من آلاف الحاجات للمهاجرين, لماذا? في داخل باكستان ثلاثة ملايين ونصف مهاجر, إفرض أردت أن تعطي كل مهاجر عشر روبيات تحتاج خمسة وثلاثين مليون روبية باكستانية, في السنة إذا أردت أن تعطي كل مهاجر عشر روبيات يعني: إذا أردت أن تعطي المهاجر ثمن عشرة أرغفة في السنة, تحتاج إلى خمسة وثلاثين مليون روبية, إذا أردت أن تعطي رغيفا واحدا لكل أفغاني مهاجر في باكستان تحتاج ثلاثة ملايين ونصف مليون روبية, فحاجات المهاجرين كثيرة جدا , فنحن نظرنا; قلنا: لا نستطيع أن نحل حاجات المهاجرين وهذه الدول الغربية تأتيهم بالطحين, تأتيهم بالمارجرين الزيت تأتيهم تقوم ببعض الخدمات ندعها للصليبيين ولغيرهم.

الجهاد نحن نستطيع أن نساعده بعض الشيء, فندخل بعض الأموال التي تقع في أيدينا إلى الداخل, والشباب الذين يعملون معنا, ويدخلونها أو نضعهم في بيشاور من أجل المحاسبة ومن أجل تهيئة الأجواء إعلاميا وغيرها.

هؤلاء رواتبهم لا نعطيهم قرشا واحدا أو درهما واحدا من الأموال التي نجمعها للجهاد -الحمد لله- هذه جميعها يتكفل بها أخوان تاجران جزاهم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

ونحن لا ندفع درهما واحدا حتى الطعام الذي نطعمك إياه كله مال خاص حلال -إن شاء الله- من تاجرين صادقين قالوا: كل من أراد أن يجاهد من العرب فعلينا سكنه ورحلته وتنقله وطعامه وشرابه ولباسه, فقط يجاهد.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٠٤