تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاطمئن ... وكذلك السكن إستئجار الدور, المكاتب نفقات المكاتب, الحمد لله لا ندفع درهما واحدا من الأموال التي نجمعها للجهاد [#هذا الأمر حتى سنة (1987م) ثم بعدها قطع التجار هذه المساعدات فصارت النفقات من أموال الجهاد]. فأنت لا تزاحم المجاهدين ولا المهاجرين ولا الأيتام ولا الأرامل على الأموال التي نجمعها, تلك خالصة لهم وهذه خالصة لك من دون الناس فطبعا بعض الناس يعني: لا يرضى, يقولون: يعطون فلان أكثر من فلان, والعرب يعني: يعملون حزبا وحدهم والعرب يجاهدون وحدهم, والعرب يتدربون وحدهم وكيف يفعلون هذا, هم يخربون الجهاد الأفغاني هؤلاء

(حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق)

(البقرة: 901)

ونحن نعاملهم كما قال الله عز وجل:

(فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره)

(البقرة: 901)

فلنعف ولنصفح, هم يعلمون على أننا نحن هنا لخدمتهم, وندربكم ونعلمكم ونربيكم ونعلمكم على السلاح, حتى تجاهدوا وحدكم?! نرسل كل ثلاثة على جبهة يبقون معهم سنة أو نصف سنة يجاهد ثلاثة مع ثلاثمائة, هل هذا جهاد وحدنا?! لكن في بداية الأمر لا بد من حضانة نحميك فيها من تيارات الحاسدين, والأهواء التي تقلب الأفئدة, نحميك ونبعدك حتى تجرع شيئا فشيئا الأخطاء التي تراها من الشعب الأفغاني في الجهاد, أما في البداية لو ووجهت بها دفعة واحدة فإنك ترجع إلى بلادك ولا تصل إلى الحدود, وهذا الذي جرى لكثير من الشباب الذين جاءوا للجهاد.

الأنصاف في تقييم الأفغان:

طبعا هنالك بعض الناس من الشباب الصغار الذين لا يدركون قيمة الجهاد, ولا يعرفون كيف تتغير المجتمعات يظنون أن المجتمع الأفغاني نازل من السماء, كلهم ملائكة.

(لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)

(التحريم: 6)

فرآى خطأ من هذا وخطأ من هذا جمعها في دفتر وحفظها عن غيب ورجع يبشر قومه: لا

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٠٥