تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه حصيلة تأخذها في وقت قصير, نرجو الله عز وجل أن يثيبنا عليها ونظن أنها ضرورية جدا إن أردت أن تواصل الجهاد, ونقول لك: إذا سمعت من هذا الحزب ضد هذا الحزب لا تصدق هذا ولا هذا, حتى تعرض عنه, لأن الناس يحسدون بعضهم بعضها , هم مجاهدون, لكن الحسد -سبحان الله- قل ما تخلو منه القلوب بين الأنداد.

ونقول لك: نحن عرب, نحن جئنا لخدمة الجهاد الأفغاني, ونحن نخدم جميع المجاهدين, هذا المكتب الذي عملناه -مكتب الخدمات- فقط لخدمة الجهاد, وفي داخل أفغانستان, ندخل العرب من أجل أن يعلموا المجاهدين دينهم, من أجل أن يعلمهم القرآن, من أجل أن يوحد بينهم, من أجل أن يخدمهم جميعا لا يقدم هذا على هذا. فنحن نرسلك مع الحزب الإسلامي, لا لتصبح حزبيا أكثر من الحزب, نرسلك مع الحزب الإسلامي لأن قافلة ذاهبة, نرسلك مع الحزب لتخدم الحزب وتخدم الإتحاد وتخدم الجمعية وتخدم يونس خالص, كل مجاهد في داخل أفغانستان, نحن نخدمه ما دام مجاهدا كل واحد حامل السلاح فهو على رؤوسنا, تابع لجيلاني أو لسياف أو لمجددي أو لحكمتيار, كلهم على الرأس والعين.

فزعماؤهم في بيشاور لا يدلون على حالتهم في داخل أفغانستان, قد يكون الزعيم في بيشاور صادقا طيبا مخلصا مجاهدا , يفهم الإسلام, عالما وعنده جبهات في الداخل ليست بهذا الشكل, واحد في بيشاور أقل من هذا بكثير وعنده جبهات أفضل من جبهات ذاك الرجل الطيب المجاهد, وكل واحد مهما كان من الزعماء في بيشاور عنده جبهات في الداخل طيبة, وعنده بعض الجبهات ليست بهذا المستوى من الطيبة, فلا تستطيع أن تقيس, تأخذ سياف تقول سياف ما شاء الله من النماذج الطيبة عالم مخلص زاهد -نحسبه كذلك- لا تأخذ صورة عنه عن جبهاته في الداخل لا, فالمهم ... الداخل غير بيشاور, إفهم هذا.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٠٢