تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كنت في سن العشرين وروحك في سن التسعين فأنت ميت قبل أن تموت.

خلق الله للجهاد رجالا ... ورجالا لقصعة وثريد

هنالك أناس للجهاد وأناس لتربية الكروش, لجمع القروش ونفخ الكروش, بئست الحياة التي أغلى أمنية فيها لقمة غذاء أو قطعة كساء, ما قيمة الحياة بالله عليك? ما قيمة الحياة: ترفع صحفة وتوضع أخرى, أرز, لحم, فواكه, حلويات, وهكذا كالأنعام.

(يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام)

(محمد:21)

سؤال ألقاه عالم من علماء النفس الأمريكان على الأمريكان لماذا نعيش? ثمانون في المائة منهم أجابوا لا ندري, لا ندري أي حياة هذه التي لا يدري فيها هذا البهيمة لماذا يعيش, يعيش لأكل الحشيش كالبهيمة!! فاغتنم إغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك لأن الشباب تسأل عنه مرتين يوم القيامة لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه, وعن شبابه فيما أبلاه (5) [حديث صحيح رواه الترمذي بلفظ (لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن عمله ما فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه) أنظر صحيح الجامع الصغير رقم (3700)]. والشباب جزء من العمر, وهو سؤال خاص جدا , ماذا فعلت في شبابك?

جئنا للجهاد:

فنحن هنا نع دك حتى لا تستوحش, حتى تأخذ صورة عن الجهاد الأفغاني, صورة عن طبائع الأفغان, عاداتهم كيف تتعامل معهم, كيف إذا أردت أن تنجح في الجهاد معهم وتنفعهم, نعلمك كيف تدافع عن نفسك أمام الروس, نعلمك كيف تطلق النار عليهم, كيف إذا أردت أن تلقي قنبلة عليهم, نعلمك كيف تتعامل مع علماء الأفغان, كيف تتعامل مع الشعب الأفغاني وطبائعه.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٠١