تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله - ﷺ - (١)، ومثل قوله عليه الصلاة والسلام في حجّة الوداع: "خذوا عني مناسككم" (٢)، وقوله عقب الخطاب: "ليبلغ الشاهدُ منكم

(١) وهم المعبّرون الذين يعبّرون عنه - ﷺ -. فمن ذلك اتخاذه - ﷺ - عليًا ليعبّر عنه. روى ذلك مسدّد برجال ثقات عن هلال بن عامر المزني عن أبيه. وروى الطبراني برجال ثقات عن ابن عباس قال: لما وقف رسول الله - ﷺ - بعرفة أمر ربيع بن أمية بن خلف فقام تحت يدي الناقة وكان رجلًا صيتًا، فقال: "اصرخ أيها الناس أتدرون أيّ شهر هذا؟ " فصرخ.

انظر عبد الحي الكتاني. التراتيب الإدارية: (١): ١/ ٧٠؛ انظر ٥ كتاب المناسك، ٧٣ باب في أي وقت يخطب النبي - ﷺ - يوم النحر، ح ١٩٥٦: "رأيت النبي - ﷺ - يخطب الناس في منى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء، وعلي رضي الله عنه يعبّر عنه، والناس بين قاعد وقائم" دَ: ٢/ ٤٨٩؛ ٢٦ كتاب اللباس، ٢١ باب الرخصة في الحمرة، ح ٤٠٧٣. دَ: ٤/ ٣٣٨؛ وأورده حَم: ٣/ ٤٧٧.

وحديث عامر المزني، وهو رجل من أهل بدر - بين يديه - يعبّر عنه: "رأيت النبي - ﷺ - يخطب الناس على بغلة شهباء، وعلي يعبّر عنه". وربما دعي المعبّر بالمنادي، كالذي أمره الرسول - ﷺ - أن ينادي ألا إن الخمر قد حرمت خَ، وكالذي نادى يوم خيبر إن رسول الله - ﷺ - ينهاكم عن لحوم الحمر خَ، أو كالذي بعثه النبي - ﷺ - ينادي في الناس: "إن من ضيّق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهاد له". انظر الخزاعي. تخريج الدلالات السمعية: ٣٠١. وسمّى ابن هشام المعبّر الصارخ. ابن هشام، حجة الوداع، اسم الصارخ بكلام الرسول وما كان يردّده. السيرة: ٤/ ٦٠٥.

(٢) ورد الحديث بلفظ: "خذوا مناسككم"، وبلفظ: "لتأخذوا مناسككم". انظر ١٥ كتاب الحج، ٥١ باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبًا وبيان قوله - ﷺ -: "لتأخذوا مناسككم"، ح ٣١٠. مَ: ١/ ٩٤٣. وانظر: ٥ كتاب المناسك، ٧٨ باب في رمي الجمار، ح ١٩٧٠. دَ: ٢/ ٤٩٥ - ٤٩٦ وانظر ٢٤ كتاب المناسك، باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم. نَ: ٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠؛ حَم: ٣/ ٣١٨، ٣٣٧، ٣٦٦، ٣٧٨. =

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ج ٣ · ص ١٠٠