تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل يوم يقتل منهم الكثيرون، ومن ثم لا بد أن يستروا فشلهم الذريع وهزيمتهم المنكرة بمثل هذه الأكاذيب والتصريحات التي لا قيمة لها

******************

سادساً- متى كانت أمريكا أو غيرها من الصليبيين واليهود والوثنيين والملحدين جادين في تصدير الخير للشعوب؟؟؟

متى كانوا جادين في تصدير الحرية والأمن والديموقراطية لغيرهم؟؟؟!!!

لم يحدث هذا مرة في التاريخ

نعم إنهم يصدرون للمسلمين حرية الكفر والفسوق والعصيان، حرية الموبقات، وديموقراطية الملحدين، والأفاكين والنصابين وقطاع الطرق و العملاء والخونة،

ولذلك هم يسمون الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية ليضحكوا على الأمم والشعوب ومن ثم قال تعالى فاضحا هؤلاء وأمثالهم:

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأرض قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) البقرة

وقال عن فرعون: ﴿000 قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ (29) سورة غافر

*********************

سابعا- لقد استعمر العالم الإسلامي بعد الحرب العالمية الأولى بحجة الارتقاء بهم

وكانت النتيجة تقسيم العالم الإسلامي إلى دويلات هشة لا قيمة لها يقوم على رأس كل دويلة طاغية من صنيعتهم ينفذ لهم كل ما يريدون، ويسبح بحمدهم ليل نهار، ويسحق شبعه وينهب خيراته كما هو الحال اليوم من طنجة إلى جاكرتا

**********************

ثامنا - هؤلاء القوم لا يجوز لنا أن نصدقهم أبدا قال تعالى:

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَابَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ (13) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) سورة التوبة

إن المشركين لا يدينون لله بالعبودية خالصة، وهم كذلك لا يعترفون برسالة رسوله. فكيف يجوز أن يكون لهؤلاء عهد عند الله وعند رسوله ? إنهم لا يواجهون بالإنكار والجحود عبدا مثلهم، ولا منهجا من مناهج العبيد من أمثالهم. إنما هم

مقالات وأبحاث منوعة حول العراق · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقالات وأبحاث منوعة حول العراقص ٦