إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم؛ وهو لا يناقض بعضه بعضا، فلنقرأه إذن على بصيرة.. (الظلال)
****************
ثالثا- لقد سقطت جميع الذرائع التي تذرعت بها أمريكا لاحتلال العراق إلا واحدة وهي أنها حرب صليبية كما صرح بذلك المجرم الكبير جورج بوش
فليست الحرب ضد أسلحة الدمار الشامل وليست من أجل نفط العراق ((على أهميته)) وليست من أجل تخليص العراقيين من الطاغية صدام فكل بلاد الإسلام طغاة
إنها حرب بين الإسلام والجاهلية، بين الإيمان والكفر، بين الحضارة العفنة النجسة القذرة النتنة وبين الحضارة الإنسانية الرفيعة الطاهرة النظيفة
بين الانفلات وبين الضبط، بين الحق والباطل.000
ولو اتخذت أشكالا خارجية غير ذلك ولكن هذه حقيقتها وجوهرها
*****************
رابعا- لقد سقطت جميع مقولات هؤلاء الكذابين لما احتلوا العراق لأنهم جاءوا يريدون تحريره من كل خير
1. جاءت تحرره من النفط
2. وجاءت تحرره من الطاغية صدام
3. وجاءت تحرره من كل القيم
4. وجاءت تحرره من كل سلاح
5. وجاءت تحرره من الاقتصاد
6. وجاءت تحرره من الإسلام
7. من الجيش ومن الشرطة ومن المؤسسات الحكومية
8. جاءت تحرره من الماء والكهرباء فهو ليس بحاجة لها
9. جاءت تحرره من الإعلام
10. جاءت تحرره من جيرانه
11. جاءت تحرره من الطعام والشراب
12. جاءت تحرره إلا من الشركات الأمريكية
13. وجاءت تحرره من كل بضاعة إلا الأمريكية.0 ولكن المغشوشة والتي لم تعد صالحة حتى للحيوانات
14. جاءت تحرره من الأمن وتحرضه على النهب والسلب
15. جاءت وجاءت.000
وقد أصبح هذا جليا واضحا لا يحتاج إلى تعليق
****************
خامسا - وفي قوله هذا ما هو إلا ستر للجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وغيرها كل يوم
وكأن الأمن مستتب ولا يوجد مشكلات والعراقيون قد نالوا السعادة في ظل الاحتلال الأمريكي