تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبدَأُ بِاسمِ اللهِ مُستَعينَا ... رَاضٍ بِهِ مُدَبِّراً مُعِيناَ

وَالحَمدُ للهِ كَمَا هَدانا ... إِلَى سَبيلِ الحَقِّ وَاجتَبانا

أَحمَدُهُ سُبحانَهُ وَأَشكُرُهْ ... وَمِن مَسَاوِي عَمَلِي أَستَغفِرُهْ

وَأَستَعينُهُ عَلَى نَيلِ الرِّضَى ... وَأَستَمِدُّ لُطفَهُ فِيمَا قَضَى

وَبَعدُ: إِنِّي بِاليَقينِ أَشهَدُ ... شَهادَةَ الإِخلاصِ أَنْ لا يُعبَدُ

بِالْحَقِّ مَألُوهٌ سِوَى الرَّحمَانِ ... مَنْ جَلَّ عَن عَيبٍ وَعَن نُقصَانِ

وَأَنَّ خَيرَ خَلقِهِ مُحَمَّدَا ... مَن جَاءَنَا بِالبَيِّناتِ وَالهُدَى

رَسُولُهُ إِلَى جَميعِ الْخَلقِ ... بِالنُّورِ والهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ

صَلَّى عَلَيهِ رَبُّنَا وَمَجَّدَا ... وَالآلِ وَالصَّحبِ دَوَاماً سَرْمَدَا

وَبَعدُ هَذَا النّظمُ فِي الأُصولِ ... لِمَنْ أَرادَ مَنهَجَ الرَّسُولِ

سَأَلَنِي إِيَّاهُ مَن لا بُدَّ لِي ... مِنَ اِمتِثالِ سُؤلِهِ الْمُمتَثَلِ

فَقُلتُ مَعْ عَجزِيْ وَمَعْ إِشْفاقِي ... مُعتَمِداً عَلَى القَديرِ البَاقِي

مَنْظُومَةُ · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مَنْظُومَةُص ٤