تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم) (1). استدلالا بقوله تعالى: (وَمَنْيَبْتَغِ، غَيْرَالإسْلامِدِينًافَلَنْيُقْبَلَمِنْهُوَهُوَفِيالآخِرَةِمِنَالْخَاسِرِينَ) (2).

والذي أرآه ان العلماء قد عرّفوا الدين بتعريفات شتى، اختلفت باختلاف نظرة هؤلاء العلماء الى الدين نفسه ولكن مهما قيل في تعريف الدين فانه يبقى لكل دين شعائره وطقوسه

تظهر في طرق العبادة التي تميز اتباعه عن بقية اتباع الديانات الاخرى.

سابعا: اتفاق الاديان في الثوابت والاركان

اجمع الباحثون والدارسون لعلم الاديان من العلماء على ان الاديان السماوية جميعا تقوم على ثلاثة اركان هي (3):

1 - الايمان بإله واحد

2 - العمل الصالح في الحياة الدنيا

3 - الايمان باليوم الاخر

واضاف بعض العلماء ركنا رابعاً وهو النبوات لتصحيح الاركان الاربعة ليست ثلاثة (4)، وتحقق هذه الاركان السعادة للإنسان في حياته الدنيا وفي الاخرة وتحقق له توازناً عادلاً ومقبولاً بين غرائزه وتفكيره، فيعمل بما يراه صحيحاً ويرفض ما يراه باطلاً

وجاء المنهج القرءاني بين ان مصدر الاديان الحقة واحد وهو الله، وانه ارسل رسله وانبياءه، وانزل كتبه السماوية كلها من وحيه الى عباده الصالحين في مختلف الامم لإقامة دين الله في الارض وعبادته دون غيره، ولا ضير ان تختلف الشرائع والفروع بين اصحاب الديانات السماوية تبعا لإختلاف وتفاوت مصالح الامم لذا قال تعالى:

(1) () التطور الدلالي بين لغة الشعر ولغة القران: عودة خليل ابو عودة: ط (1) مكتبة المنار-الاردن (1405 هـ-1985 م)، صـ:253 - 254

(2) () ال عمران/ 58

(3) () الالوهية في العهدالقديم والقران الكريم، التميمي صـ 519، تكامل الرسالات السماوية: عبدالرحمن النجار، مجلة منبر الاسلام العدد (2) السنة (30) 1973، اصدار المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية بالقاهرة، صـ:172، الاسلام والاديان الاخرى نقاط الاتفاق والاختلاف، لواء احمد عبدالوهاب،:مكتبة التراث الاسلامي، مصر بدون تاريخ طبع، صـ:29

(4) () الاسلام والاديان الاخرى: المصدر السابق، صـ:29

منهج القران في بيان وحدة الاديان · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهج القران في بيان وحدة الاديانص ٦