تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

_نوح عليه السلام اكد ان الدين الذي اوحى به الله هو الاسلام لذا فهو يقول لقومه كما ورد في قوله تعالى: (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (1).

_وابراهيم (عليه السلام) كان حنيفا مسلما دعا ربه ان وذريته على الاسلام فقال تعالى على لسانه: (رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (2).

وكان ابراهيم (عليه السلام) ذا فضلٍ على الامة الاسلامية اذ انه هو الذي سماهم المسلمين قال تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) (3).

وانه (عليه السلام) كان يوصي بنيه بالثبات على هذا الدين (الاسلام) عندما حضره الموت فقال تعالى: (وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (4).

_ويعقوب (عليه السلام) وصى بنيه بهذه الوصية يدعوهم للثبات على الاسلام فقال تعالى: (أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (5).

_ويوسف (عليه السلام) كان يدعو الله ان يتوفاه مسلما وان يلحقه بالصالحين فقال تعالى على لسانه: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) (6).

_ولوط (عليه السلام) انجاه الله سبحانه وتعالى من العذاب الذي حل بقومه لعدم استجابتهم لدعوته بالايمان بالله وترك مواطن الفسق والفجور بينهم فقال تعالى: (فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (7).

(1) () يونس/ 72

(2) () البقرة/128

(3) () الحج/78

(4) () البقرة/132

(5) () البقرة/133

(6) () يوسف/ 101

(7) () الذاريات/36

منهج القران في بيان وحدة الاديان · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهج القران في بيان وحدة الاديانص ٢١