تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٧ - وذكر (١) من رواية أبي الزبير، عن جابر، أنَّ رسول الله ﷺ «نهى عن ثَمَنِ السِّنَّورِ والكَلْبِ إِلا كَلْبَ صِيدٍ» (٢).

ثم قال: أبو الزبير يُدرِّس في حديث جابر، فإذا ذكر سماعه منه، أو كان من رواية الليث، عن أبي الزبير فهو صحيح، وهذا من رواية جماعة [عنه ليس فيهم] (٣) الليث.

١٤٤٨ - وذكر (٤) حديث «تفسير الجائحة»، من طريق ضعيف (٥).

= الدُّوريُّ كما في تهذيب الكمال (٥/ ٥٢٧) ترجمة رقم: (١١٥٧)، وقد قال الذهبي في الميزان (١/ ٤٧٠) ترجمة رقم: (١٧٧١): «وثقه ابن معين مرّة، وضعفه أخرى. وقد وَهِمَ في حديث أو حديثين»، وقال في المغني (١/ ١٥٣) ترجمة رقم: (١٣٤٦): «ضعَّف بلا حجة، وكأنه وَهِمَ في حديث أو حديثين».

(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٩٥) الحديث رقم: (١٨٤٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٤٨).

(٢) أخرجه النسائي في سننه الصغرى، كتاب الصيد والذبائح، باب الرخصة في ثمن كلب الصيد (٧/ ١٩٠) الحديث رقم: (٤٢٩٥)، وفي سننه الكبرى، كتاب الصيد، باب الرخصة في ثمن كلب الصيد (٤/ ٤٧٠) الحديث رقم: (٤٧٨٨)، وفي كتاب البيوع، باب ما استثني منه (يعني: بيع الكلب) (٦/ ٨١) الحديث رقم: (٦٢١٩)، من طريق حجاج بن محمد (هو المصيصي)، قال: عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير عن جابر، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّورِ، وَالكَلْبِ إِلا كَلْبَ صَيْدٍ». وقال بإثره في السنن الصغرى: «وحديث حجاج، عن حماد بن سلمة، ليس هو بصحيح»، وقال بإثر الموضع الثاني من الكبرى: «هذا حديث منكر».

(٣) في النسخة الخطية: «منهم»، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٩٥)، وهو الموافق لما في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٤٨).

(٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٩٥) الحديث رقم: (١٨٤٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٧٢).

(٥) الحديث باللفظ المذكور في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٧٢) أخرجه ابن حزم في المحلّى (٧/ ٢٨٢) من طريق عبد الملك بن حبيب قال: حدثني عُبيد الله بن موسى، عن خالد بن إياس، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «خمس من الجوائح: الرِّيحُ، والبَرَد، والحريق، والجراد، والسيل».

وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٤١٤) في ترجمة خالد بن إلياس بن صخر، أبي الهيثم القرشي، العدوي، برقم: (٥٧١)، من طريق عبد الله بن نافع عن خالد بن إلياس، به.

وإسناده واه جدا، لأجل خالد بن إياس، ويقال: ابن إلياس، فهو متروك الحديث كما في التقريب (ص ١٨٧) ترجمة رقم: (١٦١٧)، وقال ابن عدي بإثره: «لا يرويه عن يحيى بن سعيد غير خالد»، وقال في آخر ترجمته له: «وأحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عمن يحدث عنهم».=

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهامج ٣ · ص ٢١١