تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضَعَّفَهُ (١) بِأَبِي الجَمَلِ، وَتَرَكَ عَطَاءً، وَأَبُو الجَمَلِ إِنَّمَا يَرْوِيهِ عَنْهُ.

١٢٩٤ - وَحَدِيث (٢): «طَعَامُ الوَلِيمَةِ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ» (٣).

أَعَلَّهُ (٤) بَزِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ إِنَّمَا يَرْوِيهِ عَنْ عَطَاءٍ.

١٢٩٥ - وَحَدِيث (٥): «تَعْتَدُّ المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا حَيْثُ شَاءَتْ» (٦).

= عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، عن أيوب أبي الجمل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن (السلمي)، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ؛ فذكره.

وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ١٦٣) الحديث رقم: (١٠٣٣٠)، وابن عدي في الكامل (٢/ ١٩) في ترجمة أيوب بن محمد أبي الجمل، برقم: (١٨٧)، من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، به.

وقال الدارقطني بإثره: «أيوب أبو الجمل ضعيف، ولم يروه عن عطاء غيره»، وقال ابن عدي: «وهذا الحديث لا أعلم يرفعه عن عبد الله غير أبي الجمل هذا، وأبو الجمل لا أعرف له كثير شيء».

قلت: أيوب بن محمد أبو الجمل هذا، ذكره الذهبي في المغني (١/ ٩٧) ترجمة رقم: (٨٢٨)، وقال: «ضعفه ابن معين، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: لا بأس به، لقبه أبو الجمل». وهو قد رواه عن عطاء بن السائب، وعطاء كان قد اختلط، كما تقدم مرارا.

(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٨٩).

(٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٨٣) الحديث رقم: (١٨٢٥)، وذكره في (٣/ ١٢١) الحديث رقم: (٨١٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٥٩ - ١٦٠).

(٣) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٨١٢).

(٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ١٦٠).

(٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٨٣) الحديث رقم: (١٨٢٦)، وذكره في (٣/ ١٢٧) الحديث رقم: (٨٢٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٢٨).

(٦) أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب النكاح، باب المهر (٤/ ٤٨٨) الحديث رقم: (٣٨٥٢)، من طريق محبوب بن محرز التميمي، قال: عن أبي مالك النخعي، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن (السلمي)، عن علي، أن النبي ﷺ «أمر المتوفى عنها زوجها أن تعتد في غير بيتها إن شاءت». ثم قال: «لم يسنده غير أبي مالك النخعي، وهو ضعيف، ومحبوب هذا ضعيف أيضا».

قلت: أبو مالك النخعي: هو عبد الملك بن الحسين، وقيل: عبادة بن الحسين، أو: ابن أبي الحسين، الواسطي، ويقال له: ابن ذر، متروك كما في التقريب (ص ٦٧٠) ترجمة رقم: (٨٣٣٧).

ومحبوب بن محرز التميمي القواريري العطار، وثقه سريج بن يونس، كما في تهذيب الكمال =

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام · الجزء ٣ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهامج ٣ · ص ٢١