وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خير الناس قرني, ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم" (1) , وقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً, ما أدرك مُد أحدهم ولا نصيفه" (2).
فالواجب على كل مسلم حب الصحابة - رضي الله عنهم - وتوليهم ومعرفة فضلهم, وخصوصاً أفضلهم أبا بكر, ثم عمر, ثم عثمان, ثم علي, ثم باقي العشرة المبشرين بالجنة, وأهل بدر, وأهل بيعة الرضوان, ومن أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا, وكلاً وعد الله الحسنى, وكذا أزواجه - صلى الله عليه وسلم - , والإيمان بأنهن أزواجه في الجنة, وحب أهل بيته كما أوصانا النبي - صلى الله عليه وسلم -.
2. والخلفاء بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم -:
أبو بكر, ثم عمر, ثم عثمان, ثم علي - رضي الله عنهم - لإجماع الصحابة على ذلك، وإجماعهم حجة ملزمة, ومن طعن في خلافة واحد منهم فهو أضل من حمار أهله.
3. ومن قدم علياً على أبي بكر وعمر في الفضل أو الخلافة فهو ضال مبتدع:
كما ثبت عن علي - رضي الله عنه - لما سأله ابنه محمد بن الحنفية: "قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟، قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟، قال: ثم عمر" (3).
(1) رواه البخاري (3650/ 7/5) فضائل الصحابة، ومسلم (2533/ 16/127) فضائل الصحابة.
(2) رواه البخاري (3673/ 7/25) فضائل الصحابة، ومسلم (2540/ 16/138) فضائل الصحابة، وابن ماجه (160/ 1/70) المقدمة.
(3) رواه البخاري (3671/ 7/24) فضائل الصحابة.