ردة, فهو مبتدع (1)، لخلافه إجماع السلف الصالح على ذلك ولا يستثنى من ذلك إلا من يقولها حال كفره؛ فلابد من نطقها على البراءة من الكفر.
12. استمرار العصمة لمن دخل في الإسلام متوقف على التزامه الصلاة والزكاة وسائر حق الإسلام:
كما في الحديث: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويُؤتوا الزكاة" (2).
13. يجب الحذر في الجملة من تكفير من قد علم إسلامه إلا بيقين جازم:
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت إليه"، وقال - صلى الله عليه وسلم -: "لعن المؤمن كقتله" (3).
9. العقيدة في الصحابة والخلافة والإمامة
1. قال تعالى:
﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [التوبة: من الآية100].
(1) ومن هذه البدعة بدعة تقسيم الناس إلا ثلاثة أقسام: مسلمون بلا شبهة، وكفار بلا شبهة، وطبقة متميعة لا ينبغي الانشغال بالحكم عليهم كما قاله بعض المعاصرين، أو أنهم مجهولي الحكم تقليداً لأصحاب الفكر القطبي.
(2) سبق تخريجه.
(3) رواه البخاري (6103/ 10/531) الأدب، ومسلم (60/ 2/65) الإيمان.