تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5. ومن رجحت حسناته عن سيئاته بواحدة دخل الجنة لأول وهلة:

ومن تساوت حسناته وسيئاته، فهو من أصحاب الأعراف مآلهم إلى الجنة, ومن رجحت سيئاته على حسناته استحق دخول النار.

6. من استحق دخول النار من عصاة الموحدين في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له:

كما في أحاديث الشفاعة على الصراط: "ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم"، فمن الناس من يستحق الوقوع فلا يقع، كما دل عليه هذا الحديث وكذا حديث: "ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً ثم ستره الله فهو إلى الله: إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه" (1) ومنهم من يدخل النار بلا شك ولكنه لا يخلد فيها كما دلت عليه أحاديث الشفاعة المتواترة.

7. لا يختلف أهل السنة في أن تارك النطق بالشهادتين مع القدرة عليها كافر مخلد في النار:

حتى لو اعتقد صحتها بقلبه دون نطق، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم

(1) رواه البخاري (18/ 1/81) الإيمان.

منة الرحمن في نصيحة الأخوان · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة الرحمن في نصيحة الأخوانص ٤٥