تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال ذرة من إيمان"، وفي رواية أخرى: "ولم يعمل خيراً قط" وفي حديث آخر: "على ما كان من العمل"، وكلها في الصحيح (1).

3. من مات على الشرك بعد بلوغ الرسالة فهو مخلد فى النار أبداً:

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء﴾ [النساء: من الآية48].

وفي أحاديث الشفاعة: "لا يبقى في النار إلا من حبسه القرآن" (2) أي وجب عليه الخلود.

وأما من لم تبلغهم الرسالة فهم من أهل الامتحان في عرصات القيامة, كما ثبت في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئاً, ورجل أحمق, ورجل هرم, ورجل مات في الفترة, فأما الأصم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئاً, وأما الأحمق فيقول: رب لقد جاء الإسلام ولم أعقل شيئاً والصبيان يقذفونني بالبعر, وأما الهرم فيقول: رب لقد جاءني الإسلام وما أعقل شيئاً, وأما الذي مات في الفترة فيقول: رب ما أتاني لك من رسول،

(1) رواه البخاري (7410/ 13/403) التوحيد، ومسلم (193/ 3/72) الإيمان، وابن ماجه (4388/ 3/403) الزهد، وظلال الجنة (804 - 810، 849)، وأحمد (3/ 116) بلفظ: "يجمع الله الناس يوم القيامة".

(2) رواه مسلم (324/ 3/72) الإيمان.

منة الرحمن في نصيحة الأخوان · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة الرحمن في نصيحة الأخوانص ٤٣