تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) ويجب الإيمان بالحوض, والصراط, والميزان, والكتب, والشفاعة مما استفاضت به الأحاديث.

(4) ومن الإيمان باليوم الآخر:

الإيمان بعذاب القبر ونعيمه بعد سؤال الملكين, وقد استفاضت الأحاديث بذلك, ومنها أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه: "تعوذوا بالله من عذاب القبر" (1)، ومن شك في ذلك، أو جعله مما لا فائدة فيه، أو أن الكلام فيه لا ينبغي فهو ضال.

(5) ومن الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بأشراط الساعة ومنها:

ظهور المهدي, وظهور المسيح الدجال, ونزول عيسى بن مريم عليه السلام ليقتله, ويكسر الصليب, ويقتل الخنزير, ويضع الجزية (أي: لا يقبلها، بل لا يقبل إلا الإسلام)، وخروج يأجوج ومأجوج, والخسف, والدخان, والدابة, وطلوع الشمس من مغربها, وغيرها وكل هذا قد تواترت به الأحاديث.

والتكذيب بشيء منها ضلال وبدعة, ولا خلاف عند أهل السنة في ذلك.

(6) ولا يعلم وقت الساعة ملك مقرب ولا نبي مرسل:

لا يعلمها إلا الله وحده ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: من الآية34].

7. الإيمان بالقضاء والقدر

(1) رواه مسلم (2867/ 17/294) الجنة وصفة نعيمها، وأحمد (5/ 190)، وابن حبان (موارد 785).

منة الرحمن في نصيحة الأخوان · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة الرحمن في نصيحة الأخوانص ٢٩