تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على كل مكلف من الإنس والجن إلى يوم القيامة إذا بلغته رسالته، لا يقبل الله من أحد صرفاً ولا عدلاً إلا بالإيمان به قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً﴾ [الأعراف: من الآية158].

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني, ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" (1).

(7) والمسلمون هم أتباع كل الأنبياء:

لأن دين الأنبياء واحد وهو الإسلام والدعوة إلى التوحيد ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ﴾ [آل عمران: من الآية19]، ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: من الآية36].

(8) ومن اعتقد أنه يسوغ لأحد أن يكون مع محمد - صلى الله عليه وسلم -:

كما كان الخضر مع موسى لا يلتزم بشريعته لأن له شريعة أخرى فهو كافر بالإجماع, فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو كان موسى بن عمران حياً لما وسعه إلا اتباعي" (2).

(9) وكل من ادعى النبوة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر ومن صدقه فهو كافر:

(1) رواه مسلم (153/ 2/245) الإيمان، وأحمد (2/ 117،350) من حديث أبي هريرة.

(2) حسن، رواه أحمد (3/ 387)، والدارمي (441)، والبزار في كشف الأستار (124)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (ص295) وحسنه الألباني في الإرواء (1589).

منة الرحمن في نصيحة الأخوان · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة الرحمن في نصيحة الأخوانص ٢٥