تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً} [النساء:150، 151].

ومعنى عدم التفريق بين أحد من رسله هو الإيمان بهم جميعاً وإن كان بعضهم أفضل من بعض: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [البقرة: من الآية253].

وأفضلهم على الإطلاق محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم إبراهيم - عليه السلام - , قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة" (1)، وقال عن إبراهيم - عليه السلام -: "إنه خير البرية" (2).

(5) ويجب الإيمان بالخمسة وعشرين نبياً المذكورين بأسمائهم في القرآن:

أولهم آدم, ونوح, وإبراهيم, وموسى, وعيسى (وهؤلاء الأربعة مع محمد - صلى الله عليه وسلم - هم أولو العزم من الرسل) , وإسحاق, ويعقوب, وداود, وسليمان, وأيوب, ويوسف, وهارون, وزكريا, ويحيى, وإلياس, وإسماعيل, واليسع, ويونس, ولوط, وهود, وصالح, وشعيب, وذو الكفل, وإدريس صلى الله عليهم وسلم أجمعين, وهناك رسل غيرهم لم يذكرهم القرآن بأسمائهم: ﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ [النساء: من الآية164].

(6) واتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - فرض:

(1) رواه مسلم (2278/ 15/54) الفضائل، وابن ماجه (4384/ 3/102) الزهد، والترمذي (3148/ 3/272) تفسير القرآن، والصحيحة (1571/ 4/99)، والإحسان بترتيب ابن حبان (6431/ 8/129) التاريخ.

(2) رواه مسلم (2369/ 15/177) الفضائل.

منة الرحمن في نصيحة الأخوان · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة الرحمن في نصيحة الأخوانص ٢٤