11 - مذهب عامة أهل العلم وجوب قتل من سب النبي مسلماً كان أو كافراً، قال ابن المنذر: أجمع عوام أهل العلم على أن حد من سب النبي القتل، وممن قاله مالك والليث وأحمد وإسحاق، وهو مذهب الشافعي.
وقال الخطابي: لا أعلم أحداً من المسلمين اختلف في وجوب قتله.
وقال محمد بن سحنون: أجمع العلماء على أن شاتم النبي والمتنقص له كافر، والوعيد جاء عليه بعذاب الله، وحكمه عند الأمة القتل ومن شك في كفره وعذابه كفر(1).
12 - لليهود دور واضح في السب والشتيمة وفساد الدين والأخلاق قديماً وحديثاً، فكعب بن الأشرف، وابن أبي الحقيق، وأبو عفك، واليهودية التي خنقها رجل من الصحابة، والتي وضعت السم للنبي في ذراع الشاة، وغير ذلك كثير من غدر اليهود، وفجورهم، قال تعالى: ] أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون[ [البقرة:87].
ختاماً: ينبغي للعاقل أن يعلم أن قيام دين الله في الأرض إنما هو بواسطة المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ولولا الرسل لما عبد الله وحده لا شريك له ولا كانت له شريعة في الأرض، وإن سب الرسل والطعن فيهم ينبوع جميع أنواع الكفر وجماع كل الضلالات، كما أن تصديق الرسل وتوقيرهم أصل جميع شعب الإيمان وجماع مجموع أسباب الهدى(2).
وما من أمة في الأرض خرجت عن منهج الله وشرعه إلا عاقبها الله وأهلكها، فلابد من توبة صادقة ورجوع إلى الله والتزام بشريعة سيد ولد آدم محمد
] وتوبوا إلى الله جميعاً لعلكم تفلحون[ ، ] قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين. هذا بيان للناس وهدىً وموعظة للمتقين[ [آل عمران: 137 -138]، ] ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم. إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ..
هموم
ياسر الزعاتره
وليمة للدفاع عن الكفر
الدستور الأردنية 10\5\2000