تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشرف على السلسلة الروائية "إبراهيم أصلان قدم تبريرا سخيفا لكفريات الرواية بالقول أنها تأتى على لسان الشخوص وليست رأى الكاتب، أى هراء هذا؟ ثم ألا يرقى الفضاء الإبداعى للرواية العظيمة ألا بإيراد النصوص الكاملة لتحقير الشخوص لمقدسات الأمة؟!

قليل من الحياء يا قوم، ويا لله علكم لا تلوثوا هواءنا بإبداعكم الكريه هذا!

هموم

ياسر الزعاتره

الدستور الأردنية 2\6\2000

تبقى مع الوليمة أسئلة جديدة؟!

ما داموا لم يتوقفوا فلن نتوقف بدورنا..

الحكاية هى ذاتها..( وليمة ) التطرف العلمانى ضد الإسلام والمسلمين فالهجمات ما زالت تتوالى وكذلك شأن البيانات والعرائض ..

نتوقف هذه المرة عند مثالين فى إثبات تهافت الهجمة التى يشنها أدعياء الثقافة على الإسلاميين الرافضين لجعل المقدسات نهبا لسهام "الإبداع" العظيم الذي ينتجه أولئك.

نفترض أولا، أن الرواية المذكورة قد صدرت بالغة الإنجليزية وبدلا من محمد كان المسيح والعذراء، وبدلا من القرآن كان الإنجيل أو التوراة، وبدلا من الإسلام كانت المسيحية أو اليهودية، وبدلا من العلماء أو الصحابة، كان الفاتيكان..

ما الذى سيحدث؟

فى بريطانيا سيتعرض الكاتب العظيم للسجن لأنه حقر الدين فى القانون، لو نجح

المسلمون فى بريطانيا فى وضع الإسلام على قدم المساواة مع المسيحية واليهودية حسبما يطالبون منذ مدة، لكانت النتيجة واحدة .

نحن بالطبع ضد المساس بأى من الأنبياء، لأننا لا نفرق بين أحد منهم.

بالمناسبة حتى لو صدرت الرواية بالعربية واستبدلت فيها الرموز المتعرضة للسباب بالرموز المسيحية لما دافع عنها أحد، أما الإسلام فهو (الحيط الواطى) الذى يتسلقه أى أحد!

المثال الثانى :

إذا لو كتب ياسر الزعاتره قصته أو رواية وكانت هذه السطور هى أحد مقاطعها :

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٣٢٥