تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - كان النبي يأمر بقتل من يسبه أو يهجوه، فيعلم من ذلك وجوب قتل الساب إلا من عفا عنه النبي وهو حي، ولا يتحقق ذلك بعد موته عليه الصلاة والسلام، فليس للأمة أن تعفوا عن حقه.

6 - إن سب النبي أو شتمه من أعظم أنواع الفساد في الأرض لأن ذلك يؤدي إلى فساد الدين والأخلاق والأعراض والحرمات لأن قيام دين الله في الأرض إنما هو بواسطة الرسول ومن يقع في عرض الرسول يفسد على الناس دينهم.

7 - إن سب الرسول وشتمه جريمة أعظم من جريمة السرقة وقطع الطريق والزنا وقتل النفس، فلو قبلت توبة كل من ارتد وفعل مثل هذه الجرائم ثم عفي عنه ولم يقم عليه الحد، لتكرر ذلك منه في كل مرة ولا يخفى كم يكون ويحدث من جراء ذلك من الفساد والعبث وانتشار الخوف وعدم الأمن، فالتائب من هذه الذنوب تقبل توبته ولا يسقط ذلك عنه إقامة الحدود الواجبة والمنصوص عليها في كتاب الله وسنة رسوله .

8 - إن تطهير الأرض من إظهار سب الرسول واجب بحسب الإمكان لأنه من تمام ظهور الدين وعلو كلمة الله وكون الدين كله لله، فإذا ظهر سب النبي ولم ينتقم ممن فعل ذلك، فكيف يكون الدين ظاهراً، فكيف إذا وجد من يدافع عن شاتم الرسول والطاعن على دين الإسلام بحجة حرية الرأي أو التعبير عن الرأي. إن هذا خذلان للنبي وويل لمن يفعل ذلك من عذاب الله.

9 - إن نصر رسول الله وتعزيره وتوقيره واجب، وقتل سابه مشروع، فلو جاز ترك قتله لم يكن ذلك نصراً ولا تعزيراً ولا توقيراً للنبي ، وإذا ترك الساب ولم يقتل فإن ذلك غاية الخذلان وترك التعزير والتوقير لرسول الله .

10 - في سب الرسول وشتمه جناية على عرضه وانتهاك حرمته وإيذاء لله والرسول والمؤمنين وطعن في الدين. قال تعالى: ] إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً[ [الأحزاب:57].

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٣١١