تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان فجاء به حتى أوقفه على النبي فقال: يا رسول الله. بايع عبد الله. فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثاً، كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: "أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله"، قالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينيك، قال: "إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين"(3).

- عن أنس رضي الله عنه قال: "كان رجل نصرانياً فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي فعاد نصرانياً، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم، فألقوه خارج القبر، فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح قد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس، فألقوه"(4).

- عن أبي برزة قال: كنت عند أبي بكر رضي الله عنه فتغيط على رجل فاشتد عليه فقلت: ائذن لي يا خليفة رسول الله أضرب عنقه، قال: فأذهبت كلمتي غضبه فقام فدخل، فأرسل إلي فقال: ما الذي قلت آنفاً؟ قلت: ائذن لي أن أضرب عنقه، قال: أكنت فاعل لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما كانت لبشر بعد رسول الله (1).

- القصة التي ذكرها الشيخ أحمد شاكر عن تكفير والده الشيخ محمد شاكر وكيل الأزهر سابقاً لأحد الخطباء الذي قال في خطبته "جاءه الأعمى فما عبس في وجهه وما تولى" فطلب الشيخ محمد شاكر من الناس أن يعيدوا صلاتهم لأن الخطيب كفر بما شتم به الرسول تعريضاً لا تصريحاً(2).

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٣١٠