وا أسفاه فراخ اليوم تنقضّ على الأحرار تصطادها!!أ
ويا عجباً عرين الأسد يرتقيه ابن آوى!!.
وعندما تضطر المحاكم القائمة على الشرائع الوضعية لمحاكمة هؤلاء الفسقة بسبب الإنكار الذي يحصل من قبل العلماء والدعاة، فإنهم يعتبرون تلك الأفعال والكتابات جنحة وليست جريمة!!.
وإذا صدر حكم من تلك المحاكم الوضعية على شاتم الرسول فتكون العقوبة دفع غرامة مالية!! أو سجناً لمدة معينة وينتهي الأمر!! لكن الواجب يقتضي بيان الحكم الشرعي من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فيمن يستهزئ بدين الله ويشتم رسول الله ، ليحيي من حيّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة.
إن من يشتم النبي بأي كلمة لا تليق بمقامه الكريم، مرتد خارج من ملة الإسلام، يجب قتل الشاتم مسلماً كان أو كافراً، وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم من علماء الإسلام، ولا يسقط القتل عن الشاتم بالتوبة، لأن الشتم جريمة يستحق فاعلها القتل لا يملك أحد من الناس كائناً من كان العفو عنها إلا الرسول ، وهذا كان ممكناً في حياته أما بعد موته فلا يستطيع أحد أن يفعل ذلك لأنه لا ينوب عن النبي أحد في التنازل عن حقه بعد وفاته(1).
أما التوبة فإنها تنفع فاعلها عند الله تعالى وتعفيه من عقوبة الردة، وفيما يلي ذكر الأدلة على كفر شاتم الرسول وقتله من الكتاب والسنة:
- قال تعالى: [ وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً] [النساء:61].
فكل من صد عن التحاكم إلى كتاب الله وإلى الرسول كان منافقاً.
أما المؤمنون فقد قال تعالى في شأنهم: [ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلأى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون] [النور:51].