اعلم - هداك الله - أنك إذا تأنيت وتأملت فيما يلي، تعلم مدى دور اليهود ومشاركتهم في كل ما يحدث وهو ما تستبعده وتسغربه.
فقد نشرت مجلة "الرجل" الصادرة في لندن، في عددها السادس مقابلة مع إحدى الشخصيات المعروفة في عالم الصحافة العربية استغرقت تلك المقابلة عدة صفحات سئل فيها عن حياته وثروته وعائلته.. و.. و.. ومنها السؤال التالي:
من هم أصدقاؤك في جدة؟.
ج - أصدقائي في جدة كثير ولن أذكرهم لك بالاسم ولكن فيهم الطبيب والمهندس والمحامي وكبار رجال الأعمال، كلما ذهبت إلى جدة اجتمع معهم بعد المغرب أربع ساعات في نادي أطلقنا عليه اسم "نادي البقر" تأسس سنة 1957 م، وكل عضو فيه "بقرة" وظيفة ولقباً، وظيفتي ولقبي "البقر أخو الرئيس الكبير". وهناك قائمة من المتقدمين لعضوية هذا النادي ولا ينظر فيها إلا في القرن المقبل. اهـ.
واعلم أيها الفطن أن هذا "البقر أخو الرئيس الكبير" مسؤول عن إدارة أربع عشرة مطبوعة ما بين شهرية وأسبوعية ويومية منها "مجلة الرجل، المجلة، هي، الشرق الأوسط، المسلمون.. الخ" ولقد عم الشر والبلاء من خلال هذه الصحف والمجلات والمؤلفات المشككة في دين الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وعن طريق إجراء مقابلات ومقالات لأناس صدورهم موغورة وقلوبهم موتورة، ونفوسهم تأكلها نار العداوة للإسلام وبني الإسلام، يزينون للناس الانصراف عن الكتاب والسنة، إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم، وإن يقولوا تسمع لقولهم، ويصدون وهم مستكبرون.