هذه الكتب صنفها شخصيات ذات مناصب سياسية رفيعة ولها تجارب طويلة المدى في هذا المجال، من ذلك "تحطمت الطائرات عند الفجر "، "لعبة الأمم" لما يلز كوبلاند، مذكرات هنري كيسنجر، وغيرها.
وأكثر من ذلك نشر في فترة حرب الخليج!! كما شاركت الصحف والمجلات التي تدعمها الحكومات في مثل هذه الفضائح، ولا أنسى عنواناً قرأته - في صحيفة مشهورة تصدر في عدد كبير من البلدان - بالخط العريض في أول صفحة منها: "الملك يتسول والملكة تتجول"!!.
الثالث: انحطاط أخلاقي وفساد عريض ينتشر في كافة الأوساط الاجتماعية، ومما يساعد على ذلك الأفلام الخليعة والنوادي المشبوهة، والرحلات والرياضة، هناك تسهيلات لبيع الفيديو والتلفزيون مثلاً، ليس لها نظير في الجوانب الأخرى من ضروريات الحياة، فالدراسة في المدارس والجامعات غير متيسرة للطالب في كثير من البلدان مثل حصوله على وسائل اللهو والفساد!! فما هي الأسباب؟ وما المخططات والمكائد التي تدبر ضد أمة محمد ؟!.
جذور البلاء:
اليهود قوم بهت أهل غدر وكذب وفجور، هكذا وصفهم عبد الله بن سلام رضي الله عنه، وقد كان قبل إسلامه حبراً من أحبار اليهود ومن سلالة يوسف عليه السلام، [ ولا ينبئنك مثل خبير] .
كما جاء وصفهم في كتاب الله، والله عليم بم خلق، قال تعالى: [ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلاً منهم] [المائدة: 13].
فالخيانة من صفاتهم المستمرة في كل جيل منهم.
وفي بيان طبائعهم وأخلاقهم قال تعالى: [ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً، وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله. ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين] [المائدة: 64].