وعلى أثر ذلك قامت المظاهرات الصاخبة فى الأزهر ونشبت معركة بين الكتاب دارت رحاها على صفحات الجرائد ومنها ، الأسبوع والشعب والأهالى وأخبار الأدب والمقدس العربى بلندن والاتحاد فى أبو ظبى ونشرت غاليبة الصحف العربية أخبار هذه المعركة علاوة على عدد من المحطات الاذاعية الأجنبية وبخاصة الإذاعة البريطانية وأبرزت الصحف رد كاتب الرواية حيث جاء فيه لا لمقاصل التفتيش فى القرن الحادى والعشرين "
ويبدو أن وزارة الثقافة المصرية فوجئت بهذه الأزمة لأن رد الوزير كان متناقضا فقد أعلن فى البداية بأن الرواية سحبت من الأسواق المصرية منذ منتصف تشرين الثانى الماضى وهذا غير صحيح لأن الطبعة المصرية صدرت فى التاريخ نفسه ثم قال فى تصريخ آخر بأن الرواية لم تسحب وتلا ذلك تقرير أعده رئيس مجلس إدارة هيئة قصور الثقافة التابع للوزارة يدافع فيه عن الرواية على أعتبار أن المسؤول المباشر عن نشرها وفيهأتهم منتقدى الرواية بأنهم ظلاميون ويمثلون رصيدا استراتيجيا لحركات التأسلم" والتقرير ملئ بالأخطاء اللغوية مما جعل بعض الكتاب يطالب بإعادة تأهلية ليعرف مبادئ
وتتفاعل الأزمة التى ما تزال وحتى كتابة هذه السطور مشتعلة إلا أن حدتها قد هدأت فيشكل وزير الثقافة لجنة تفحص الرواية ويعين الدكتور "عبد القادر القط" مقررا لها . وتقدم هذه اللجنة تقريرها وتضمنه فقرات اعتبرها البعض تسئ للقرآن الكريم مثل العبارة التى تقول الوعى العميق بالتاريخ غائب وهؤلاء يهمشون التاريخ ويعيدونه مليون عام إلى الوراء فى عصر الذرة والفضاء والعقل المتفجر يحكموننا بقوانين آلهة البدو وتعاليم القرآن خراء "